رواية فقدك يتم

حاولت أن أزرع بذرة النسيان في ذاكرتي، وكلما أسقيتها لتنمو وجدتها قد ذبلت، وعادت ذكراك في قلبي أقوى من أي ماضٍ سبقْ. فما حيلة العشاق بعد الفراق سوى قصاصات ذكرى جمعتهم ذات يوم على كتاب واحد يشبه جنون صدفتهم الأولى، كتابٌ فيه خفة البقاء الأبدي وثقل الرحيل الأزلي..
ما زلت أشتم رائحة أيامي معك، ما زالت هذه الرائحة عالقة في جسدي الضعيف، تنهش في هذا القلب المسكين..
هل أنا ضيعتك يا سيدي ؟ أم القدر هو من لعب لعبته وكسب الرهان ؟؟!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق